وصل موقع فلسطين الحرة رسالة حول الفساد في الهيئة العامة للاستعلامات والموقع ينشرها كما هي دون مسؤولية عن المحتوى

 

From: *************

Date: 03/14/06 18:37:45

To: freepal@freepal.net

Subject: من ملفات الفساد

الاخوان القائمين على موقع فلسطين الحرة .... نأمل منكم نشر هذا الملف المتعلق بالفساد في مؤسسة الهيئة العامة للاستعلامات والتي لم يفتح أحد ملفات الفساد الخاصة بها حتى الآن ...

 

كشف لملفات الفساد في الهيئة العامة للاستعلامات

 

يا أبناء شعبنا الصابر العظيم , في خضم التحديات والعواصف العاتية التي يمر بها شعبنا ويتحمل شدتها وفي أوج هذه المرحلة القاسية  والهجمات الشرسة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني , تأبى حفنة من اللصوص إلا أن تجهز على ما تبقى من خيرات هذا الوطن ولم يكفهم عقد من الزمن قضوه  في نهب وسلب , ولم يكفهم العيش المرفه في الفيلات والقصور والتنقل والسفر  للتنزه من بلد لآخر على حساب دماء الشعب المرابط , ولا يخفى على أحد أن اللصوص قد تمتعوا بخيرات البلاد من مواقع عدة وبأشكال مختلفة ولكن آن الأوان لأن نكشف القناع عنهم وأن نقول كلمة حق تعريهم وتبيّن فجورهم وجرائمهم بحق مقدرات الوطن والشعب ....ولقد قمنا بتشكيل لجنة لكشف ملفات الفساد المستشري في معظم وزارات السلطة الفلسطينية ولن نتوانى عن فضح كل الحقائق وليعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون

....

يا أبطال هذا الشعب العظيم , سوف نقدم لكم في تقريرنا هذا كل ما كشفناه من ملفات الفساد في "الهيئة العامة للاستعلامات " والتي يترأسها رياض الحسن ونائبته هدى حمودة وبكافة التفاصيل وسوف نرسل نسخة من هذه المعلومات ومعلومات أخرى موثوق من مصدرها في رسالة إلى الأخ الرئيس  ليتوقف هذا النهب والسلب ولتتوقف المحسوبية والمحاباة واللصوصية في هذه الهيئة من هيئات السلطة وحتى يعلم الأخ الرئيس أن الشعب بات مقهورا من هذه الجرائم وقد آن الأوان ليحدث تغيير حقيقي ويأخذ كل ذي حقٍ حقه ...

أولا مفاسد هدى حمودة نائب رئيس الهيئة  ..

نبدأ من هدى حمودة والتي كانت ترقيتها الأخيرة للدرجة الثالثة بالسلم الوظيفي القديم تحت مسمى رئيس قسم  وذلك  في وزارة التموين وبعد ذلك انتقلت هدى حمودة بقدرة قادر للهيئة العامة للاستعلامات لتبدأ سلسلة من الترقيات الغير مستحقة وفي مدة قصيرة جدا من مدير  c إلى مدير a  إلى a4   وأخيرا مدير عام ونائب لرئيس الهيئة العامة للاستعلامات , وقد مارست هدى حمودة من خلال نفوذها الوظيفي أساليبا  تعتبر نموذجا فظيعا للمدراء العامين حيث سعت لترقية من يخصونها ومن يسمون أنفسهم المقربون من الست هدى وليس منهم من يستحق الترقية ومعظمهم حصل على درجة مدير فقط بجهود ورغبة هدى حمودة دون ان يحمل أي شهادة جامعية وأي مراجعة لملفات الهيئة العامة للاستعلامات سوف تكشف عن عدد لا بأس به من المدراء الذين لا يحملون سوى شهادة الثانوية العامة وحتى مشكوك في أمرها وبعضهم يحمل دبلوما بسيطا لا أكثر, ولقوة الروابط ما بين رياض الحسن وهدى حمودة كان رياض الحسن يوقع أي كتاب ترقية  توافق عليه هدى حمودة سواء كان مستحقا أو غير مستحق وقد حدث ان ثار الموظفون  من قبل وبدا عليهم التذمر من عدة ترقيات تمت في الهيئة وعلى أثر ذلك اجتمع رياض الحسن وهدى حمودة بالموظفين وبرروا الترقيات بمبررات واهية جدا , ومنها ان الهيكلية بها فراغ ولا بد من ملئه حتى وإن كان الشخص غير مناسبا وكان هذا حديثا فاضحا في حينها ولكن تم ارضاء بعض الثراثرة من الموظفين ليسود الصمت من جديد ,واستمر الحال  على ما هو عليه من ناحية الترقيات

هذا عدا عن الساعات الإضافية التي تقدر بمئات آلاف الشواقل والتي كانت تدخل جيوب هدى ورياض ومن والاهما في هيئة الاستعلامات وذلك بعد ترتيب المدير المالي ومدير الشؤون الادارية للأمر وتأدية المهمة على أكمل وجه ليبدو كل شئ قانونيا ، عدا عن مهمات السفر والمبيت في أفخم الفنادق على حساب الشعب ...

وخلال أعوام طويلة كانت في الهيئة موظفة بالاسم فقط ولم تكن تحضر للهيئة على الاطلاق إلا للزيارة وكانت تشغل درجة مدير وتتقاضى راتبها دون أن تكلف نفسها عناء العمل وتسافر إلى مصر إلى مكتب الهيئة العامة للاستعلامات في القاهرة وتقيم هناك على حساب مهام عمل الهيئة و وهذا المكتب هو مكتب وهمي كانت تديره شقيقة رياض الحسن وكانت تساعدها المديرة المذكورة أعلاه وهي ابنة هدى حمودة والتي انتقلت قبل مدة قصيرة إلى مكان آخر حين شعرت هدى بأن هنالك مساءلة قادمة في القريب ...الموضوع الأكثر أهمية وإثارة هو موضوع المركز الذي قامت هدى حمودة بإنشائه استعدادا لرحيلها عن العمل الرسمي حيث استعدت على أكمل وجه وأنشأت مركزا أسمته " مركز إعلام ومعلومات المرأة " وقد استغلت كل مقدرات الهيئة لهذا المركز حيث كلفت الموظفين بمهمة استطلاع رأي لخدمة مركزها وخرج للعمل في الشوارع أكثر من خمسين موظفا  من موظفي الهيئة , هذا عدا عن أجهزة الكمبيوتر الحكومية والتي كانت تستغل في المركز وذلك بمعاونة التابع الوفي المدعو " عبد المهدي مطاوع " وهو الذراع اليمنى لهدى حمودة حيث يقوم بأداء كافة المهام التي يكلف بها من هدى , من وشاية عن الموظفين وأحاديثهم واعتراضاتهم إلى متابعة شؤون مركزها الخاص والذي يشغل به منصب أمين الصندوق وهو حصل على ترقية بدرجة مدير غير مستحقة حيث انه لا يحمل أي شهادة جامعية ومؤهله الوحيد هو تبعيته لهدى ومساعدته لها بكل الأشكال في عملها الخاص على حساب العمل الحكومي , ولا ننسى أن نذكر ان هذا المركز كان له دور كبير في تغطية الكثير من الاموال المنهوبة من أموال الحملة الانتخابية والتي ترأسها رياض الحسن , أما الطامة الكبرى والتي تدعو إلى الذهول هي حصول هدى حمودة بإسم مركزها الخاص على قطعة أرض مساحتها ألف متر مربع وذلك بتوقيع مستهجن من رئيس سلطة الأراضي فريح أبو مدين , وليس الغريب هو الحصول على الأرض ولكن الذي يدعو للذهول هو موقع هذه القطعة من الأرض والتي كان من الممكن أن تستغل كمستشفى أو لأي مشروع خيري أو حتى تمنح للجامعة الإسلامية أو الأزهر , حيث نالت هدى حمودة عقدا بقطعة الأرض المجاورة  للإدارة العامة للشرطة مقابل جامعة الأزهر وتحديدا بجوار مكتبة الهلال الأحمر وقد شرعت منذ فترة بأعمال البناء ويبدو من البناء أنها ستنشئ مخازن  " أولا وستكون هي المستفيدة من الإيجار الباهظ بالطبع لهذه المنشآت في سرقة علنية لمال الشعب وأراضيه , هذا وقد حصلت هدى حمودة على تمويل للمشروع بقيمة أربعمائة ألف دولار من  UNDP  United Nations Development Programme وهنا نقول للسيد فريح أبو مدين : على أي أساس منحت هذه القطعة الهامة من الأرض لهدى حمودة وهل مركزها الخاص الذي تترأسه وينوبها رياض الحسن يستحق هذه القطعة التي تساوي على الأقل مليوني دولار ؟

رياض الحسن والحملة الانتخابية

لا يخفى على احد فشل الحملة الانتخابية لحركة فتح وأسبابها وتقصير القائمين عليها , ولكن طبيعة السرقات التي تمت واختفاء مبلغ أربعة ملايين دولار ونصف بقدرة قادر هذا هو الأمر الذي أجاد رياض الحسن وأتباعه إخفاؤه فمئات الدورات الوهمية التي كانت مركزها المفترض هو مركز إعلام ومعلومات المرأة التي تديره هدى حمودة ومئات الآلاف التي تم تحويلها وتجبيرها لحساب المركز من خلال دورات وهمية  وأعداد وأسماء وهمية كان من المفترض ان تكون مهمتها الخروج للشارع الفلسطيني وشرح موقف حركة فتح ونواياها للتعديل والإصلاح  وما إلى ذلك من خطوات يحتاج المواطن لمعرفتها والوثوق بها لكي ينتخب قائمة فتح ولكن لم يكن هذا يشغل القائمين على الحملة كثيرا فقد كان الأهم هو كيفية جعل هذه الأموال بحوزتهم بشتى الطرق وخلق المبررات القانونية للحصول على أكبر قدر منها , واستأجر هؤلاء الأشخاص بقيادة الحسن مقرا للحملة كان مفتوحا فقط للتسلية وقضاء وقت الفراغ والسهر الليلي وقد أحضر الكثيرون من أتباع الحسن أقاربهم ومعارفهم وسجلوهم كعاملين في الحملة وتقاضوا أموالا دون أن يفعلوا شيئا وحتى أن أحد المدراء في الهيئة قد احضر أخاه وكان هذا الأخ مناصرا علنيا لقائمة الإصلاح والتغيير وقال بالحرف الواحد " المصاري اللي منهم أحسن منهم " أي انه حصل على

المال من فتح وانتخب حماس رغم انه صوريا يعمل في حملة فتح الانتخابية !!. وبعد فشل الحملة حاولت إحدى المجموعات المسلحة محاسبة رياض الحسن واستولت على سيارته الخاصة ولكن بدا ذلك وكأنه أسلوب بلطجة ليس صحيحا بل الأولى بذوي الشأن وأصحاب القرار أن يتولوا محاسبة الفاسدين واللصوص حتى لا يلجأ كل طرف لأخذ حقه بيده , وبعد ما تعرض له الحسن بدأ بتجنيد مرافقين له حيث أن سائقي الهيئة تحولوا إلى مرافقين بمدافع رشاشة  إضافة إلى بعض المرافقين الذين قيل عنهم أنهم من أحد الأجهزة الأمنية وكلفوا بحماية الحسن , وبعد الاستيلاء على سيارته اشترى الحسن سيارة متواضعة جديدة ثمنها لا يتجاوز الخمسة عشر ألف دولار قيل أنها على نفقته الخاصة  , ولكنه ما زال متخوفا رغم كثرة مرافقيه فالأمر هذه المرة يبدو وكأنه لن يكفي الاستيلاء على السيارة وتقف هنا الكثير من علامات الاستفهام , ومن الجدير بالذكر أن الحسن قد هدد السيد عبد الله  عيسى رئيس تحرير صحيفة دنيا الوطن بالقتل لمجرد أنه نشر خبر الاستيلاء على سيارته  , فمن سيهدد يا ترى حين تنشر كل  سرقاته  في كل الصحف العربية والأجنبية !! .

ونقطة هامة لا بد من الحديث عنها وهي مدير الشؤون الإدارية للهيئة العامة للاستعلامات , هذا الشخص يعمل كخفافيش الظلام حيث يعتبر هو من أهم طباخين المؤامرات لترقية فلان أو الأضرار بعلان وهو الذي يجيد التعامل مع ديوان الموظفين ومع الترتيبات الوظيفية التي تدر دخلا للهيئة ممثلة برئيسها ونائبته وتندرج الساعات الإضافية المنهوبة تحت هذا البند وأيضا مهمات العمل في الخارج وميزانية الهيئة وترتيباتها الهيكلية  , وقد حصل مدير الشؤون الإدارية على عدة ترقيات في أقل من شهر !! من مدير  c إلى مدير b   ومنها إلى  a وآخر ما وصلنا من معلومات  انه قد تم إرسال كتاب لديوان الموظفين  لترقيته لدرجة مدير عام ولم يمضِ على ترقيته الأخيرة سوى عام واحد فقط !! وقد بلغنا أن هنالك حمى ترقيات مدراء عامّين في الهيئة العامة للاستعلامات وكأن رياض الحسن وهدى حمودة يحاولون مكافأة أتباعهم قبل رحيلهم عن المنصب في حال اكتشفت الحكومة القادمة مفاسدهم وقررت التوجه للرئيس  بطلب فتح هذه الملفات  حيث  أنه كون الهيئة العامة للاستعلامات مؤسسة من مؤسسات الرئاسة فهذا لا يعني أن تكون بعيدة عن المحاسبة وعن كشف ملفات الفساد فيها وهذا ما يجب أن يسانده الرئيس أبو مازن

حتى يتم اجتثثات السرطانات من جسد السلطة الفلسطينية وتصبح عفية وقادرة على أن تضع حدا للفلتان الأمني والوظيفي والقانوني وأن تقضي على الفساد بلا رجعة . هذا ولن نتوانى عن كشف المزيد من الحقائق في الهيئة وغيرها من مؤسسات السلطة ووزاراتها حتى يبان الحق وتتم محاسبة المجرمين واللصوص ..  .. والله من وراءالقصد

إخوتكم  في لجنة مكافحة الفساد

 

الى صفحة بدون تعليق

الى الصفحة السابقة

هذا الموقع لايمثل اي مجموعة أو حزب أو حركة إنما يهتم بقضايا الشعب الفلسطيني، وما يعرض لايعبر بالضرورة عن رأي الموقع