|
الموضوع : استغلال وابتزاز السائقين من قبل الشرطة الفلسطينية في
بيت لحم .
هنالك (30) سيارة " فورد ترانزيت " تعمل على خط القدس – بيت لحم ،
وتتخذ من مفرق باب الزقاق – في مدينة بيت لحم موقفً لها ، وقبل عام
تحدث إليهم مسؤولاً في الشرطة الفلسطينية ، وأبلغهم بأنه عليهم دفع
مبلغ 150 شيكل كل بداية شهر ، وذلك لقاء خدمات الشرطة المتمثلة في
تنظيم الدور وحفظ النظام ورعاية أمنهم وأمن الركاب – طبعاً
السائقين يدفعون شهرياً المبلغ ، حيث يأتي شرطي في مطلع كل شهر
ويقوم بجمع المبلغ من كل السائقين ، وهذا الشرطي لا يرونه إلا فقط
عندما يريد أخذ المبلغ ، وليس كما وعدوا السائقين وخلقوا لهم مبرر"
الدفع " ، ومن لا يدفع يتم منعه من العمل وإنزال المسافرين من
سيارته في حال قدوم الشرطي والسائق يمارس مهنته وعمله ، وكذلك يقوم
الشرطي بالضبط عليه وتهديده وبالطبع يتم جمع المبلغ – 150 × 30 =
4500 – في الشهر الواحد ، و 4500 × 12 = 54000 – ألف شيكل في السنة
، ولا أحد من السائقين يأخذ فاتورة أو أي وصل أو ورقة تثبت بأنه
يدفع هذا المبلغ ، فقط يكون الشرطي حاملاً دفتر فيه أسماء السائقين
الذين دفعوا المبلغ والذين لم يدفعوا ، وهذا ما يزعج جميع السائقين
العاملين في المكان .
وفي حديث " جانبي " مع أحد المسؤولين في جهاز الشرطة الفلسطينية
قال – بأنه يستغرب الأمر ومن المفترض أن يكون الأمر وفق وصولات
وأوراق رسمية ، وما دون ذلك فهناك التفاف وعدم مصداقية واستقامة في
الموضوع ، وبالطبع دون وعد بحل أو معالجة الموضوع ، لأن الخروقات
والمشكلات كثيرة على حد تعبيره .
ورداً على سؤال – ما هو اعتقادكم إلى أين تذهب هذه الأموال وبماذا
يتم توظيفها ؟ - اكتفى السائقون بالنظر كل واحد منهم إلى الآخر
والابتسامة وهذا يعكس مدى تأكد السائقون من عملية التسيب
واللامصداقية في الموضوع .
تم الحديث مع خمسة من السائقين بصورة جماعية على الموقف أي "موقف
السيارات " مباشرة ومع أثنين آخرين كل واحد منهم على انفراد
والجميع أكد وتحدث بنفس التفاصيل .
مكان أخذ الإفادة : موقف السيارات / باب الزقاق .
تاريخ أخذ الإفادة : 20/3/2001 .
إسم الباحث : عبد الرحمن الأحمر .
ملاحظة
: رفض جميع السائقين كتابة أسماءهم خوفً من المشاكل ومضايقة
الشرطة لهم .
|