الاسم : محمد فرج محمود حسين الغول
العمر : 41 عاماً
المهنة : محامي وعضو نقابة المحامين وعضو
المكتب السياسي لحزب الخلاص الوطني الاسلامي وعضو المجلس الوطني
الفلسطيني .
الحالة الاجتماعية : متزوج
مكان الاقامة : مخيم الشاطئ – غزة
بتاريخ 29/10/1998 الساعة الثانية والنصف بينما
كنت عائداً الى منزلي بعد انتهاء عملي ، عندما اقبلت الى دخول باب
العمارة صادفني مجموعة من رجال المخابرات العامة عددهم ما بين
(5-6) ، قالوا انت مطلوب ، طلبت منهم امر من النيابة العامة
فأظهروه اقتادوني ، في سيارة من نوع (بور) واخذوني الى معتقل
(المطينة) او العدوة ، وموقعة في غزة ، وتحديداً بين جباليا وغزة ،
وكانوا قد اخذوا البطاقة الشخصية في السيارة .
ثم أدخلوني في السجن وبقينا حتى الساعة (9-10)
ليلاً وكان حوالي 60-70 شخصاً ممن شملتهم الحملة العشوائية ، ثم
نقلوني مع 17 شخص الى سجن المخابرات في دير البلح عند العقيد توفيق
جبر ، وهناك وضعنا في صالة في احدى المكاتب وكانت الساعة 10 ليلاً
، ثم افرجوا عن الشيخ اسماعيل هنيه والشيخ احمد بحر .
وقال لنا العقيد توفيق جبر ان المسالة إعلامية
واحترازية وسيفرج عنكم خلال يومين .
فوجئنا باليوم التالي 30/10/98 بنقلنا الى سجن
المخابرات في السرايا وعندما وصلنا عصبوا عيوننا وعرضونا على احد
الاطباء واعطونا ارقام بدل الاسماء ثم انزلنا على الزنازين ،
استمرت هذه الحالة اربع ساعات ، مكثنا ما بين نصف ساعة وساعة ثم
نقلونا مرة اخرى الى الطوابق العليا ، وعصبوا عيوننا ثم اخرجونا من
عند المخابرات الى سجن الشرطة في السرايا ، مكثنا ليلة هناك ثم في
اليوم التالي 31/10/1998 في ساعات الظهر نقلونا ثانية الى سجن
المخابرات في السرايا وعصبوا عيوننا مرة ثانية واعطونا ارقام جديدة
بدل اسماءنا ووضعونا في قسم (ز) في الاقسام العليا ، ومكثنا طوال
الفترة واخذوا منا السيرة الذاتية والتقطوا لنا صور وقاموا باخذ
بصماتنا .
وخلال كل هذه الاجراءات كانوا يعصبون عيوننا ،
وابلغونا أننا عبئ عليهم ثم افرج عني بتاريخ 10/11/1998 حيث قضينا
13 يوماً ، لم يتم عرضنا على قاضي او محكمة .
الباحث الميداني : ماهر فراج
تاريخ الافادة : 14/11/1998