القدس في 29/3/2000
معطي الإفادة : أمل الاحمد ( زوجة المعتقل )
العمر : 38 سنة
اسم المعتقل : عبد الستار خليل قاسم خليلية
العمر : 51 سنة .
المهنة : دكتور جامعي في العلوم السياسية /
جامعة النجاح الوطنية .
مكان السكن : شارع القصر – نابلس – عمارة
النجاح ط2
الحالة الاجتماعية : متزوج وله ولدين وبنتين
.
الاعتقال عند الإسرائيليين :
اعتقل لأول مرة سنة 1981 بعد 11 يوم من
زواجه ( في شهر العسل ) وقضى 45 يوما وكانت هذه الفترة كلها عبارة
عن تحقيق ولم يتخللها أي نوع من أنواع التعذيب تم اخرج عنه .
وقد اعتقل للمرة الثانية في سنة 1988 وذلك
في بداية الانتفاضة وكان هذا الاعتقال اعتقال إداري لمدة 6 اشهر ،
ولكن لم يفرج عنه بعد قضاء المدة المحددة ، وللعلم أن المعتقل قد
أمضى شهرا من هذه المدة في التحقيق . ولم يفرج عنه لأنه تم تمديد
الاعتقال مرتين على التوالي لمدة 6 اشهر في كل مرة .
ولم يكن هناك تهمة محددة وموجه له سوى النشاط
الوطني .
الاعتقال عند السلطة :
اعتقل لمدة يومين في بداية دخول السلطة لمدينة
نابلس ، وقد توسط المحامي غسان الشكعة رئيس بلدية نابلس للإفراج عن
المعتقل لأنه دكتور في جامعة النجاح الوطنية ، وقد كان هذا
الاعتقال لدى جهاز المخابرات .
ومن الجدير ذكره أن المعتقل د. عبد الستار قاسم
قد تعرض لإطلاق النار من جهة مجهولة المصدر وذلك في سنة 1994 ( حيث
رفضت الزوجة لإفصاح عن أسماء الفاعلين لأسباب غير معروفة ) .
وقد أصيب المعتقل بأربعة رصاصات ، رصاصتين في
رجليه ، ورصاصتين في يديه مما أدى إلى نقله لمستشفى – المقاصد – في
القدس لاجراء عملية جراحية لإخراج الرصاصات من جسمه .
وقد اعتقل للمرة الثانية لمدة 40 يوما على
ذمة جهاز المخابرات 29/11/1999 من البيت الساعة 2.00 ليلا ، ولم
يبرزوا مذكرة الاعتقال .
وقد قاموا بتفتيش البيت في اليوم التالي من
اعتقاله أي في 29/11/1999 م – وقاموا بمصادرة الكمبيوتر وصور شخصية
ومقالات له وكل ما يتعلق به شخصيا .
التهمـة :
وقد جاء هذا الاعتقال على اثر البيان العشرين
الذي وزع ، واعلن عنه ، وقد كان المعتقل عبد الستار القاسم إحدى
الموقعين على هذا البيان واتهم بأنه هو واضع وكاتب هذا البيان
.واتهم بأنه هو واضع وكاتب هذا البيان .
لم يمثل المعتقل للمحاكمة ، ولم يوكل محامي .
نقل المعتقل إلى سجن أريحا بعد يوما واحدا من
اعتقاله من مدينة نابلس حيث منع الأهل ، والأسرة من الزيارة خلال
الأيام العشرة الأولي من الاعتقال ، وقد نقل إلى غرف الضباط بعد
يوما حيث كان في الغرف العادية الموجودة في المعتقل . وقام الأهل
والأسرة بزيارته بعد نقله إلى غرف الضباط ، وقد سمحوا له بإدخال
الجرائد والفورة ( الخروج إلى الساحة ) ، وسمح له أيضا إدخال
الراديو قبل 4 أيام من الإفراج عنه .
وقد تم الإفراج عنه في 7/1/2000 م .
كان المعتقل لوحده في الغرف في بداية الاعتقال
إلا انه تم نقل كل من عادل سمارة واحمد قطامش بعد فترة .
الاعتقال الثالث :
تم اعتقال د. عبد الستار قاسم للمرة الثالثة
لدى جهاز المباحث الجنائية في تاريخ 18/2/2000، وذلك في يوم الجمعة
الساعة 11.00 ليلا . حيث قاموا بابراز مذكرة الاعتقال في هذه المرة
، حيث قالوا انهم يريدون الدكتور عبد الستار لمدة ربع ساعة فقط
وبعد خروجه معهم ، تم إرسال شخصين من المباحث الجنائية لأخذ أغراض
شخصية له .
وتضيف لزوجه أنها لا تعلم حتى ألان أي شئ عن
وضع المعتقل سوى انه في معتقل أريحا ، وتضيف انه لم يواجه أي
معاملة سيئة خلال عملية الاعتقال .
ولا يزال المعتقل ممنوع عن الزيارة حتى ألان من
ناحية الزوجة أو المحاميين أو أي جهة تزيد زيارته .
الطعام ، والشراب ، واللباس ، وضع السجن
والنظافـة :
تقول الزوجة أن الطعام الذي تقدمه الإدارة حيث
لا يكفي لثلاث أشخاص ، إلا أن هذا لا يمنع الزوجة من إرسال الطعام
له في كل زيارة كانت تقوم بها .
اللبـاس غير مقيد به ، حيث كان يمتلك كل
أغراضه الشخصية من بجامة للنوم وفرشاة أسنان ، وغيرها من الأغراض
الشخصية .
بالنسبة لنظافة المعتقل ( السجن ) وخاصة
المطبخ شيء يرثى له حيث انه لا يمت للنظافة بصلة ، وهذا حسب ما رأت
الزوجة حين دخولها للمطبخ .
آثـار الاعتقـال:
لا يوجد هناك أي اثر مادي على المعتقل أو على
عائلته وأسرته لان معاشه الجامعي يبقى ولا ينقطع من جهة الجامعة ،
إلا أن الآثار تكمن في النفسية التي تعيشها الزوجة والأولاد، حيث
حرموا في المرة الثانية من اعتقاله من رؤيته أو من زيارته بحجة عيد
الفطر لأنه لم يكن موجود معهم ، ويبدو أن هذا الوضع سيتكرر في هذه
المرة لأنه ما زال معتقل .
يبدو أن هذا الاعتقال اثر وبصفة خاصة على ابنه
الأكبر الذي يمر في مرحلة مهمة وهي الثانوية العامة ( التوجيهي ).
حيث أن الابن يفقد والده بين الفترة والأخرى وهو في أمس الحاجة
إليه ليكون بجانبه في هذه الفترة .
تضيف الزوجة :
أن اعتقال د. عبد الستار قاسم جاء على خلفية
نشاطه السياسي ، والذي يهدف إلى مصلحة الوطن أولا واخرا ، ولم يكن
من اجل كرسي أو جاه أو مال .
عماد أبو سماحة
28/2/2000